بين لغو اليمين وعقد اليمين
رقم الفتوى: 394261

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 رجب 1440 هـ - 19-3-2019 م
  • التقييم:
798 0 16

السؤال

كنت أنا وصديقي في الطريق، وكنت أنا السائق، فأراد مني أن أنزله في مكان بعيد عن بيته نسبياً لكي لا يكلف أو يشق عليَّ، فقلت له: (والله عند البيت) يعني سأنزله عند بيته، فقال: لا بأس، وشكرني، وبينما أنا في الطريق إلى بيته قال لي: أنزلني عند هذا المطعم أريد أن أتغدى، والمطعم كان في نفس شارع بيته تقريباً، فأنزلته عند المطعم، وذهبت إلى بيتي. فهل يعتبر ما فعلته حنثاً في اليمين؟ وهل تلزمني الكفارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإن كانت اليمين جرت على لسانك من غير قصد منك لعقدها، فإنها تعتبر من لغو اليمين، ولا تترتب عليها كفارة، وإن قصدت عقد اليمين ولم تجر على لسانك من غير قصد، فقد حَنِثْتَ في يمينك ما دمت لم تنزله عند البيت، وتلزمك كفارة يمين، ولمعرفة الفرق بين اليمين المنعقدة وبين لغو اليمين انظر الفتوى: 352366، والفتوى: 356092، والفتوى: 276340.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة