الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناول السجائر الإلكترونية للمساعدة على ترك التدخين
رقم الفتوى: 395185

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 رجب 1440 هـ - 3-4-2019 م
  • التقييم:
1038 0 10

السؤال

أنا صيدلي، موضوعي عن السجائر الإلكترونية (الفيب)، في البداية: عندي العديد من النقاط حول السيجارة الإلكترونية، وأود طرحها ونقاشها، خاصة بعد إصدار عدد من الفتاوى بتحريمها؛ لأنها تحتوي على مادة النيكوتين ... مع العلم أنه لا توجد دراسات طبية لغاية الآن تؤكد أن النيكوتين مادة مسرطنة، وإنما هي من مركبات قلوية نباتية، تؤدي للإدمان، مثل الحال في مادة الكافيين الموجودة بالقهوة، والشاي، ولا تؤذي المدخن مثل السيجارة العادية، التي تحتوي على مادة القطران، وأول أكسيد الكربون السامة، والعديد من المواد الأخرى.
شيخنا الفاضل والأكرم: العديد من الشباب يرغبون في الإقلاع عن التدخين، وقاموا باللجوء للسيجارة الإلكترونية، كوسيلة لترك التدخين، والمحافظة على صحتهم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فقد ذكرنا -أخي السائل- في الفتوى: 129680، أن أهل الاختصاص -كمنظمة الصحة العالمية- نصوا على أن السجائر الإلكترونية، تحتوي على مواد شديدة السمية، وليس النيكوتين فقط، وأن القول بأنها تساعد على ترك التدخين، ما هي إلا شائعة ليس لها حقيقة.

وما في تلك الفتوى يكفي في بيان تحريمها، ويغني عن الإعادة هنا؛ فانظرها.

وهناك دراسة قد نشرت على الإنترنت في مجلة: "السرطان"، وهي مجلة طبية دورية، تصدرها الجمعية الأميركية للسرطان.

وجاء فيها: إن نتائج الدراسة تشكك في إمكانية أن تساعد السجائر الإلكترونية مرضى السرطان في الإقلاع عن التدخين، وأن الدراسة شملت حوالي 1074 مدخنًا مريضًا بالسرطان، وخلصت إلى أن هذه السجائر تزيد من إمكانية الإصابة بسرطان الرئة، والمخ، والعنق.

 وللأهمية: انظر المزيد في هذا المقال على موقعنا:

http://articles.islamweb.net/Media/index.php?page=article&lang=A&id=180531
 

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: