الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإفرازات الصفراء الغامقة النازلة قبل دم الحيض
رقم الفتوى: 395398

  • تاريخ النشر:الخميس 29 رجب 1440 هـ - 4-4-2019 م
  • التقييم:
631 0 14

السؤال

أعاني منذ بضعة شهور من مشكلة في عادتي الشهرية، وهي: أنه قبل بدء نزول دم الحيض تنزل إفرازات صفراء غامقة، أسمك من الدم، وتبدو كأنها ممسوحة بالدم -يبدو أن بها خيطًا من الدم مخلوطًا بها-، وتستمر هذه الحالة يومين تقريبًا، ويبدأ بعدهما نزول دم الحيض الطبيعي، ويستمر لسبعة أيام عادة، وفي هذين اليومين أحتار، ولا أعرف هل أعتبره دم حيض، فلا أصلي، ولا أصوم؛ كونه ينزل دائمًا في وقت محدد، أم أنه يُعامل كالاستحاضة، وعليَّ أن أصلي في هذين اليومين حتى ينزل الدم العادي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت هذه الإفرازات مخلوطة بدم، على النحو الذي ذكرت، فهي من الحيض؛ لأنها في زمن يصلح أن يكون حيضًا، ومن ثم؛ فعليك أن تمسكي عن الصلاة بمجرد رؤيتها، وانظري الفتوى: 118286.

وأما إذا رأيت صفرة مجردة عن الدم، فلا تعديها حيضًا حتى تري الدم الصريح؛ لأن الصفرة والكدرة إنما تعدان حيضًا إذا اتصلتا بالدم في آخره، وانظري الفتوى: 134502.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: