الخدمات التطوعية لا تعد زكاة
رقم الفتوى: 39651

  • تاريخ النشر:السبت 7 رمضان 1424 هـ - 1-11-2003 م
  • التقييم:
1263 0 178

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أخى يعمل محامياً ومتخصصاً فى قضابا التعوبض، وبقوم بعمل الإجراءات الإدارية للقضايا الأخرى بدون أي مقابل، ويقول إن مقابل هذا العمل زكاة، فهل هذا يعتبر زكاة أم لا بد من إخراج الزكاة منفصلة عن العمل؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن للزكاة شروطاً معلومة لا بد من توافرها، منها بلوغ المال النصاب، وحولان الحول عليه، والملك التام، ولا يسمى هذا التطوع بالإجراءات الإدارية مالاً لا عرفاً ولا شرعاً، وعليه فلا يقوم تطوعه هذا مقام الزكاة، بل لا بد أن يحسب ماله البالغ نصاباً، وهو ما يساوي قيمة 85 جراماً من الذهب، سواء كان نقداً أو عرض تجارة، فإذا استوفى شروط الزكاة أخرج الزكاة مالاً، أما تطوعه بخدمة الناس، فإن كان في ما يباح العمل فيه فإنه يحتسبه عند الله تعالى وهو مأجور عليه -إن شاء الله- وإن كان مما لا يباح فليدعه فوراً وليتب إلى الله منه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة