الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع
رقم الفتوى: 39698

  • تاريخ النشر:الأحد 8 رمضان 1424 هـ - 2-11-2003 م
  • التقييم:
8680 0 304

السؤال

عندما أقرأ القرآن أكون مرتدية الإشارب وإذا مررت على سجدة التلاوة هل يكفي التسبيح فإذا كان يكفي فهناك آيات تتوعد الذين لا يسجدون لسجود التلاوة "وإذا قريء عليهم القرآن لا يسجدون" وإذا كان التسبيح لا يكفي فهل يجوز تأجيل السجود؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن سجود التلاوة سنة وليس بواجب على الراجح من كلام أهل العلم وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 17777. وأما قول الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ [الانشقاق:21]. فالمقصود به عدم الطاعة والإنقياد لأوامره، كذا ذكر القرطبي في تفسيره نقلاً عن بعض أهل العلم، والسنة عند قراءة الآية التي بها سجدة التلاوة أن يسجد القارئ والمستمع سجدة واحدة، ولا نعلم دليلاً على جواز التسبيح بدلاً عنه، وأما ستر العورة عند سجود التلاوة فإنه شرط عند أكثر أهل العلم، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 8551. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: