الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتفاع بمال الأب المختلط
رقم الفتوى: 397282

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1440 هـ - 28-4-2019 م
  • التقييم:
843 0 7

السؤال

أنا فتاة جامعية مقيمة مع أهلي، وأبي -ولله الحمد- كان يعمل في شركة، وحالنا ميسور، وقرر أبي افتتاح شركة خاصة لغرض الجنسية، وبدأ الآن في تحويلها لشركة استشارات سياحية، وأنا خائفة من أن كسب أبي من شركته سيصبح حرامًا، وأنا مقبلة على دراسة جامعية، وبحاجة للكثير من المصاريف، وقد حاولت نصحه، لكني كلما نصحته يظنني لا أريد له الخير، ولا يقبل نصيحتي، فهل يجوز لي الانتفاع بماله فيما بعد؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام لأبيك أموال أخرى مباحة، فإنّه إذا اكتسب أموالًا محرمة من الشركة الجديدة، صار ماله مختلطًا، وجاز لك الانتفاع بماله.

وبعض أهل العلم يرى أنّ المال المحرم لكسبه، وليس محرمًا لعينه، لا يحرم على غير الكاسب، وراجعي الفتوى: 363247.

وعليك أن تداومي النصيحة لأبيك برفق، وأدب، وتحثيه على اجتناب الحرام، والشبهات، والحرص على تحري الكسب الحلال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: