الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
رقم الفتوى: 397723

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1440 هـ - 2-5-2019 م
  • التقييم:
409 0 42

السؤال

حلفت بالله على ابني وأنا في حالة غضب، أنه ممنوع من المصروف والحلوى لمدة شهر. وذلك عقابا له على خطأ قام به، مع العلم أنه طفل صغير لم يتجاوز عشرة أعوام.
فما كفارة هذا الحلف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فإذا كنت تعي ما تقول وقت يمينك, فإنها منعقدة, وبالتالي فتلزمك كفارة يمين إذا أعطيت الولد المذكور الحلوى والمصروف قبل انقضاء شهر كما قصدتّ. وهذه الكفارة إطعام عشرة مساكين, أو كسوتهم، وانظر المزيد في الفتوى: 172205.

أما إذا كان غضبك شديدا بحيث كنت لا تعي ما تقول, فإن يمينك غير منعقدة, وبالتالي, فلا كفارة عليك. وراجع الفتوى: 369820

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: