الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خروج المعتدة نهارا من بيتها
رقم الفتوى: 398503

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 رمضان 1440 هـ - 13-5-2019 م
  • التقييم:
2442 0 6

السؤال

أنا في فترة الحداد على وفاة زوجي. هل يجوز لي الخروج مع أخي لشراء نواقص من السوبر ماركت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله عز وجل أن يحسن عزاءك في زوجك، وأن يغفر له ويرحمه، ويرفع درجاته في عليين.

  فإن كنت في حاجة للخروج مع أخيك لشراء هذه الاحتياجات، فلا حرج عليك في ذلك.

قال ابن قدامة: وللمعتدة الخروج في حوائجها نهارا، سواء كانت مطلقة، أو متوفى عنها.... اهـ.

ولا يمنعها من الخروج كونها تجد من يقضيها لها.

قال الرحيباني -الحنبلي- في مطالب أولي النهى: ولا تخرج نهارا إلا حاجتها من بيع وشراء ونحوهما، ولو وجدت من يقضيها. اهـ. 

وهنالك قول عند الحنابلة أن لها الخروج ولو لغير حاجة.

قال المرداوي في الإنصاف: وقيل: لها الخروج نهارا لحوائجها وغيرها، قال في الوسيلة: نص عليه، نقل حنبل: تذهب بالنهار. اهـ.

ولا شك في أن الأحوط والأبرأ للذمة أن لا تخرج إلا لحاجتها، وأن لا تخرج إذا وجدت من يكفيها. 
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: