الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بطلان عقيدة قيامة المسيح
رقم الفتوى: 398506

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 رمضان 1440 هـ - 13-5-2019 م
  • التقييم:
453 0 4

السؤال

عندي استفسار بسيط: هل المسيح حقا قام؟
وما حكم قول: المسيح قام حقا، قام، أو المسيح قام من بين الأموات؟
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقيامة المسيح إحدى العقائد الباطلة في النصرانية المحرفة! ترتبت على عقيدة أخرى أشد وأظهر في البطلان وهي عقيدة الصلب والفداء، حيث قام المسيح بعد ما صلب -في زعمهم- وصعد إلى السماء؛ ليجلس على يمين الرب ليحاسب الناس في يوم الحشر!!!
وهذه ظلمات بعضها فوق بعض! والحق أن المسيح -عليه السلام- لم يصلب ولم يقتل أصلا، بل رفعه الله حيا إلى السماء، كما قال تعالى: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا. بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ [النساء: 157، 158].

وراجع في ذلك الفتاوى: 6238، 9992، 177437. وراجع في مناقشة عقيدة الفداء عند النصارى، الفتوى: 70824.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: