الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف الفرع الفقهي والقاعدة الفقهية
رقم الفتوى: 398551

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 رمضان 1440 هـ - 14-5-2019 م
  • التقييم:
1115 0 19

السؤال

هل يمكن أن أعرف ما هو الفرع الفقهي، وما الفرق بينه وبين القاعدة الفقهية؟ وما هي كيفية رد الفرع لقاعدته؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:             

فالفرع الفقهي: مسألة جزئية تندرج تحت أصل كلي، وهذا الأصل الكلي هو القاعدة الفقهية.

فالقاعدة إذن هي: أصل كلي موجز، ينطبق على ما تحته من جزئيات، ويتضمن أحكامًا عامة لما يدخل تحته من فروع فقهية.

وعلى ذلك؛ فحكم الفرع الفقهي يعرف من خلال القاعدة الفقهية التي تتناوله، وانظر للفائدة الفتاوى: 59525، 19438، 73978.

فإذا قامت الحجة الشرعية على صحة قاعدة فقهية معينة، وتقرر معناها، أمكن الفقيه الذي يمتلك أدوات الاستنباط، أن يميز الفروع الفقهية الواقعة تحتها، ومن ثم؛ يستدل بها على حكم هذه الفروع؛ وبذلك يكون قد رد الفرع لقاعدته. 

وتفصيل الكلام في هذه القضية لا يتناسب مع مجال الفتوى الذي نحن بصدده، وإنما يتناسب مع مجال الدراسة المنهجية، والتعليم الأكاديمي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: