حكم تسمية الصدقة الجارية بـ: اللهم اغفر لي
رقم الفتوى: 399385

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شوال 1440 هـ - 11-6-2019 م
  • التقييم:
213 0 9

السؤال

أرغب في تبني مشروع بئر ماء كصدقة جارية لي، وقرأت أن تسميته باسمي غير محبب. فهل يجوز أن أسميه بدعاء لي؟ مثلا: اللهم ارحمني، واغفر لي، واعف عني. فهل هذا مقبول؟ لعل الله يستجيب لي في هذا. أرجو النصيحة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:  

فإن الأولى عدم كتابة اسمك على تلك الصدقة, لأن ذلك أقرب إلى الإخلاص، ولأن إخفاء الصدقة أفضل من إظهارها إلا لموجب، كما قال الله تعالى: إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ { البقرة:271}.

لكن إذا كان إظهار الصدقة لمقصد شرعي كتشجيع الناس عليها مثلا, فهو أفضل، وننصحك به. وراجعي الفتوى: 136864. وهي بعنوان "هل الأولى إظهار الصدقة أم إخفاؤها"

ولا نرى حرجا من تسمية البئر بالاسم المذكور إذ الأصل الإباحة، ولا محظور في ذلك شرعا فيما يبدو.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة