الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب في نقض العهد مع الله تعالى
رقم الفتوى: 399400

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شوال 1440 هـ - 11-6-2019 م
  • التقييم:
476 0 10

السؤال

أنا شاب، وقد ابتليت بالعادة السرية، وفي كل مرة أفعلها أشعر بالندم والخجل من الله، فقد عاهدت الله وأشهدته ألا أفعلها مرة أخرى، وبعد فترة ضعفت نفسي، وفعلتها مرة أخرى.
أريد أن أعرف ما الحكم في هذه المسألة؟ وهل يترتب علي كفارة يمين.
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 فإن نقض العهد مع الله تعالى تلزم فيه كفارة يمين على القول المرجح عندنا, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 69381.
 أما قولك "أشهدت الله" فلا كفارة فيه, ومن أهل العلم من قال إن نوى بها الشخص اليمين, فهي يمين. وراجع للمزيد  الفتوى: 308638.

وعلى هذا؛ فأخرج كفارة يمين, وجاهد نفسك على ألا تعود إلى هذه المعصية الشنيعة, وأكثر من الدعاء والابتهال إلى الله تعالى أن يصرف عنك السوء, وأن يجنبك الفواحش؛ ما ظهر منها, وما بطن.

وقد سبق لنا بيان حرمة الاستمناء، وما فيه من أضرار، وبيان أهم ما يعين على اجتنابه في الفتوى: 7170.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: