الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية دفع الاعتداء والصائل
رقم الفتوى: 401746

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 ذو القعدة 1440 هـ - 31-7-2019 م
  • التقييم:
201 0 0

السؤال

في حالة -لا قدر الله- تعرض أحدهم ظلما لامرأة بالضرب، أو التحرش، أو السب، وما شابه. فهل يجوز للعامة ضرب من يفعل ذلك ضربا شديدا، ولو كان يندفع شره بدون ذلك؟
الناس تفعل ذلك من باب التشفي والغضب، لا نصرةً للمظلوم. فرغم اندفاع شره، يضربونه مثل السارق، والزاني، والمختلف في الرأي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمشروع في مثل هذه الحالات هو نصرة المعتدَى عليه، ومنع المعتدي من تعديه، وأما عقوبته فأمر آخر.

فإقامة الحدود ليست موكولة إلى آحاد الناس، بل هي إلى السلطان. وراجع للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 305254، 57618، 111044.

وهذا كما هو الحال في الصائل، يُدفع بالأخف فالأخف، فإن توقف عن صياله، كان معاقبته إلى السلطان.

وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 177733، 80226، 112762.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: