الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لابن الزنى حق الصلة والنسب؟
رقم الفتوى: 402631

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو الحجة 1440 هـ - 27-8-2019 م
  • التقييم:
391 0 0

السؤال

أبي زنى بامرأة، وولد ابن، فهل يعتبر ابن الزنى أخ لي؟ وهل يجب عليَّ صلته؟ وهل يعد من الأرحام؟ مع العلم أن التواصل معه يسبب مشاكل كبيرة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام هذا الولد ابن زنى -والعياذ بالله-، فلا يلحق بنسب أبيك، ولا يكون أخًا لك من النسب، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني:  ...الثالث: الحرام المحض، وهو الزنى، فيثبت به التحريم، على الخلاف المذكور، ولا تثبت به المحرمية، ولا إباحة النظر؛ لأنه إذا لم يثبت بوطء الشبهة، فبالحرام المحض أولى، ولا يثبت به نسب.

وعليه؛ فليس هذا الولد من أرحامك، ولا تجب عليك صلته.

والواجب على أبيك أن يتوب إلى الله من هذا المنكر، فإنّ الزنى من أكبر الكبائر، ومن أفحش الذنوب.

والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: