الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل توبة من تعلم معصية من صديقة مقبولة بدون قطع علاقته به؟
رقم الفتوى: 404014

  • تاريخ النشر:الخميس 20 محرم 1441 هـ - 19-9-2019 م
  • التقييم:
1373 0 0

السؤال

صديقتي علّمتني فعل شيء محرّم، لكني تائبة الآن، ولن أقطع علاقتي بهذه الصديقة، فهل توبتي لن تقبل؛ لأنني صديقتها، وما زلت أكلّمها؟ ولو فعلت شيئًا، أو ذهبت إلى مكان يذكرني بذلك الذنب، فهل توبتي غير صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتوبتك إذا استوفت شروطها من الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم معاودته مقبولة، وليس من شرطها قطع علاقتك بتلك الصديقة، ولكن إن كان ذلك قد يؤدي إلى عودتك للذنب، فقطع علاقتك معها مما ينبغي.

ثم اعلمي أن صحبة الصالحين من أعظم أسباب الاستقامة، فإلم تكن تلك الفتاة من الصالحات، فترك مصاحبتها أولى.

وعليك نصحها متى رأيتها تفعل هذا الذنب، وبيان حرمته، ودعوتها إلى التوبة منه.

ولا يؤثر في صحة توبتك مرورك بمكان فعلت فيه هذا الذنب.

وأكثري من الاستغفار، وفعل الحسنات الماحية؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: