الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حدود النصيحة في أمر المعاشرة الزوجية
رقم الفتوى: 405142

  • تاريخ النشر:الخميس 11 صفر 1441 هـ - 10-10-2019 م
  • التقييم:
54 0 0

السؤال

زوجي له أصدقاء حديثو الزواج، يستشيرونه في أمور علاقتهم الخاصة، إن صعب عليهم الأمر في البداية.
فهل عليه إثم إن أفادهم ونصحهم؟ وما هي حدود النصيحة في تلك المنطقة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الاستشارات التي يقدمها زوجك لأصدقائه هؤلاء ليس فيها إفشاء سر، أو توصيف لما يقع بينه وبينك من أمور الفراش. وكانت في حدود الحياء والحشمة، خالية من الألفاظ البذيئة، والتصريح بما يستقبح التصريح به في الشرع؛ فلا إثم في ذلك، بل يؤجر إن قصد بها إعانتهم على أداء حقوق زوجاتهم وإعفافهن.

أما حدود النصيحة في تلك القضايا: فكل أمر يحقق مصلحة معتبرة شرعا، أو يدفع مفسدة متحققة، أو يدعو إلى اتصاف بمكارم الأخلاق، ومحاسن العادات، فالنصيحة فيه مطلوبة. وما سوى ذلك فيلزم الكف عنه؛ لأن الأصل في العورات  سترها، وعدم الخوض فيها، أو إفشائها لغير حاجة أو ضرورة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: