الطريق إلى معرفة المستحقين للزكاة
رقم الفتوى: 41520

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شوال 1424 هـ - 21-12-2003 م
  • التقييم:
16390 0 329

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أسأل عن زكاة المال كيف أحدد من يستحقها (الفقير والمسكين وغيره....)، لكي لا أعطي من لا يستحق وأترك من هو فى حاجة شديدة، كيف أصل إليهم، وهل يجوز بحكم أني فتاة أن أنيب عني من يوصل لهم المال، فمثلا لدينا فى مصر مشيخة الأزهر تعلن عن جمع الزكاة وإرسالها لمستحقيها بإيصال وشبه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمعرفة كون الشخص فقيراً أو مسكيناً مستحقاً للزكاة تكون بعدة أمور: - التعرف شخصياً على حاله، كأن يكون من الجيران أو نحو ذلك. - إخبار الثقاة بذلك. - إخبار المسكين عن نفسه فيصدق إذا لم يكن ظاهره يخالف دعواه. قال الشيخ الدردير في شرحه لمختصر خليل: وصدقا (المسكين والفقير) في دعواهما الفقر والمسكنة إلا لريبة تكذبهما، بأن يكون ظاهرهما يخالف دعواهما فلا يصدقان إلا ببينة. انتهى. أما الاستنابة في دفع الزكاة لمن يستحقها فمستحبة عند بعض أهل العلم، لأنها أقرب إلى الإخلاص والسلامة من الرياء وحب الثناء من الناس، قال الشيخ الخرشي في شرحه لمختصر خليل: يعني أن الاستنابة في تفرقة الزكاة تستحب، ويكره أن يليها بنفسه خوف المحمدة والثناء وعمل السر أفضل، وقد تجب الاستنابة على من تحقق وقوع الرياء منه، ومثله الجاهل بأحكامها ومصرفها. انتهى. وعليه فبإمكانك دفع الزكاة لمن يستحقها عند معرفته أو دفعها لمن ينوب عنك في ذلك، بشرط أن يكون ثقة عدلاً عارفاً بصرفها في جهتها المشروعة، ولمعرفة من يستحقون الزكاة يرجى الرجوع إلى الفتوى رقم: 38964. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة