مسائل في الحج والعمرة عن الغير
رقم الفتوى: 41642

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شوال 1424 هـ - 21-12-2003 م
  • التقييم:
2278 0 276

السؤال

السادة الكرام السلام عليكم.
سبق وأن ذهبت إلى الحج ولكني أشعر أنني لم أؤده بشكل جيد لأنني مرضت في منتصف الحج، الآن طلب مني صديق أن أذهب بدل والده للحج، هل كل الحجة والحسنات تذهب إلى والده فقط وأنا لا يصيبني شيء؟ وهل يمكنني وأنا موجود في الحج أن أقوم بعمرة لوالدي ووالدتي؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالمرض في الحج لا يؤثر على صحته ما لم يؤد إلى ترك ركن من أركانه، ولا بأس عليك في أن تحج عن والد صديقك إذا كان ميتا أو عاجزاً بسبب كبر أو مرض مزمن، ولك في ذلك أجر إن شاء الله، كما هو مبين في الفتوى رقم: 14420. وبإمكانك وأنت موجود في مكة أن تعتمر عن أبيك وأمك، ولكن لا بد من التنبيه إلى أمرين: الأول: أنه لا يجوز لك الإحرام بعمرة عنك أو عن غيرك وأنت متلبس بالحج، ومن ذلك أيام التشريق. الثاني: أن من أراد العمرة عن غيره فلا بد أن تكون العمرة من ميقات المناب عنه (أي ميقات أبيك وأمك) هذا هو مذهب المالكية، وقال الشافعية من أي ميقات، وقالت الحنفية والحنابلة من بلد المناب عنه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة