الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متابعة الإمام في التكبير لصلاة العيد
رقم الفتوى: 43095

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو القعدة 1424 هـ - 15-1-2004 م
  • التقييم:
28957 0 408

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم عندما يشرع الإمام في صلاة العيد فيكبر هل المأموم يلزمه التكبير خلف الإمام؟ وكيف يكون هذا التكبير سراً او جهراً؟

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على المأموم متابعة إمامه في الصلاة، فرضا كانت أو نفلا، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما. رواه البخاري، فإذا كبر الإمام في صلاة العيد أو غيرها للإحرام، وجب على المأموم أن يتابعه في التكبير، وإن لم يكبر لم تنعقد صلاته، وتكبير المأموم يكون سرا لا جهرا، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 14541والفتوى رقم: 23768.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: