الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مِن وسائل دفع وسوسة الشيطان في أمر الإيمان
رقم الفتوى: 43117

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو القعدة 1424 هـ - 15-1-2004 م
  • التقييم:
3961 0 186

السؤال

لقد قرأت الفتاوى المتعلقة بالقدر ولاشك أن الشيطان لا يجد أفضل من الشبهات المتعلقة بهذا الأمر حتى يدخل الشك في قلب الإنسان ، وأراني أحاول حفظ القرآن والصلاة في جماعة وكذلك الدعوة إلى الله وأجتهد في رد الشبهات عن قلبي وأعلم أنها من الشيطان، ولكني أشعر بأنها قد لا تدفع بسهولة وأشعر بأن الله سيعاقبني على ذلك ولا أدري هل قد استقرت في قلبي أم أن هذا كيد الشيطان لأصاب باليأس والقنوط

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشيطان -كما ذكرت- حريص على إفساد دين المرء ودنياه، فهو قد أقسم أن يأتي بني آدم من كل سبيل، ولدفع الشبهات التي يلقيها الشيطان في قلب المرء سواء كانت في القدر أو غيره، عليه بأمرين:

الأول: التعوذ بالله من الشيطان، واللجوء إلى الله، وعدم الاسترسال مع هذه الوساوس.

والثاني: قراءة ما قاله أهل العلم في دفع هذه الشبهات، ونشير إلى أن الله تعالى لا يؤاخذ على هذه الوساوس ما لم تصل إلى حد الاعتقاد، وبما أنك تكره هذه الوساوس، فإن هذا دليل الإيمان، وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى التالية أرقامها:19691 ، 31859، 34841.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: