الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها
رقم الفتوى: 44089

  • تاريخ النشر:الأحد 24 ذو الحجة 1424 هـ - 15-2-2004 م
  • التقييم:
5870 0 283

السؤال

هل يجوز التصدق بثمن الأضحيه بدلا من ذبحها.هل يجوز للمرأة إبراز زينتها وكذلك يديها وشعرها ورجليها للنساء الأخريات.

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الضحية إذا كانت وجبت على صاحبها بسبب  نذرها، فإنها يتعين ذبحها ولا يجزئ التصدق بثمنها.

وأما إذا كانت الضحية لم يعرض لها ما يوجبها، فإنها تبقى على سنيتها كما هو مذهب الجمهور، ويجوز التصدق بثمنها، ولكن الضحية أفضل لما فيها من الجمع بين التقرب إلى الله بإراقة الدم والتصدق ببعض لحمها.

وأما إبراز المرأة زينتها للنساء وإبراز يديها ورجليها وشعرها لهن، فإنه يجوز إن لم يعرض له ما يمنعه من كون الناظرة إليه فاسقة يخاف أن تصف النساء للرجال أو كانت الناظرة من شواذ النساء اللائي يملن إلى النساء غريزة وهن المعروفات بالمساحقات، وكذا إذا خشي أن يصل النظر لما بين السرة والركبة.

وراجع الفتوى رقم: 7254، في ذلك وراجع الفتوى رقم: 6216 في حكم الضحية.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: