الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإمساك عن الشعر والظفر للمضحي من إهلال ذي الحجة
رقم الفتوى: 44121

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو الحجة 1424 هـ - 17-2-2004 م
  • التقييم:
49473 0 358

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا مغترب وأريد أن أقوم بعمل أضحية ولكنني أريد أن أرسل المال إلى والدي في الأردن ليقوم بشراء الأضحية وذبحها هناك، هل أنا من يجب أن لا يحلق ويقص أظافره بالرغم من أن والدي هو الذي سيقوم بعملية الذبح، في حال أنا من كان يجب عليه عدم الحلق والقص، هل وجب علي ذلك منذ لحظة النية أم من وقت إرسال المال، يرجى إفادتي رحمكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق حكم جواز توكيل الغير على الأضحية في بلد آخر في الفتوى رقم: 28701.

وعلى هذا فلا حرج عليك في توكيل والدك في النيابة عنك في فعل ذلك، أما بخصوص ما سألت عنه من الامتناع عن إزالة الشعر وقص الأظافر فالجمهور على أنه يستحب للمضحي الامتناع عن ذلك من بزوغ شهر ذي الحجة حتى يضحي.

وذهب الحنابلة إلى تحريم الأخذ من الشعر والظفر حينئذ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً.، وفي رواية: إذا رأيتم هلال ذي الحجة فأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره. رواه مسلم.

ومنه تعلم أن الإمساك عن الشعر والظفر يكون من إهلال ذي الحجة لمن كان ينوي نية الأضحية، لا من وقت إرسال المال، فإن نواها بعد إهلال ذي الحجة فمن الوقت الذي نواها فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: