الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا طمأنينة للعبد ولا سعادة إلا في الإيمان والعمل الصالح
رقم الفتوى: 44542

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 محرم 1425 هـ - 24-2-2004 م
  • التقييم:
6569 0 224

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبرماته
أنا بنت عمري24 سنه مررت بحياة مليئة بالمشاكل منذ وعيت على الدنيا وأذكرها بالتفصيل منذ كان عمري سنة تقريبا ومن نتائجها أنه أنا وعائلتي نعاني من ضغوط وأمراض نفسية غير الشتات الذي نعيشه حاولت بكل الطرق أن أجد حلا لمشاكلي كل الطرق مسكرة بوجهي ما عندي أهل يسمعوني لا أب ولا أم ولا إخوة وحيدة بهذه الدنيا وأبغي أحدا ينصحني لأنه عندي مشاكل تشيب الرأس مثل ما يقولون عنها مشاكل الدنيا والدين ..مع العلم بأني أقرا القرآن ومحافظة على صلاتي وعلى قراءة الأذكار وكثرة الاستغفار ..الحمد لله على كل حال لكني أحس محتاجة لأحد يدلني أين الصواب؟ مشاكلي محتاجة لطبيب نفسي ولشيخ دين ومصلح اجتماعي ..ويمكن إذا ما لقيت أحدا يقدم لي الحل أموت من قهرتي على أهلي أرجوكم دلوني

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله جل وعلا أن ينور قلبك ويشرح صدرك ويصلح أهلك ويجمع شملكم على طاعته، والحل للمشاكل التي تعانون منها هو العودة إلى الله تعالى والابتعاد عن معاصيه، فلا سعادة ولا طمأنينة للعبد إلا في الإيمان والعمل الصالح.

قال الله تعالى:  مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (النحل:97) وقال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (طـه:124)       

فما يصيب الشخص من ضيق وكرب وتفاقم المشاكل ونحو ذلك فبسبب ذنوبه ومعاصيه، قال الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (الشورى:30)  والنصوص في هذا كثيرة.

وعليه.. فأول خطوة هي أن تصلحي ما بينك وبين الله وتجتهدي في إصلاح أهلك، والخطوة الثانية أن تستعيني ببعض الصالحين في حل مشكلتك بعد تعريفه بكل ملابسات المشكلة ولا حرج أن تتقدمي بطرح المشكلة مفصلة في قسم الاستشارات في الشبكة الإسلامية.

وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

 والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: