الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفتر التوفير بفائدة محددة
رقم الفتوى: 4464

  • تاريخ النشر:الأحد 13 رجب 1422 هـ - 30-9-2001 م
  • التقييم:
6696 0 310

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم فى البداية أشكركم على هذا الموقع الرائع الذى إن شاء الله سوف يخدم الأمة العربية والإسلامية وإلى إصلاح الأخلاق فى المجتمع وشكراً لكم . أما السئوال. - هل يمكن أن أضع النقوذ بدفتر التوفير علماً بأن دفتر التوفير لدى المصرف الذى يوجد به حسابى يعطى فائدة 6 % سنوياً، يجوز أو لايجور؟ وشكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما ذكرته يحتمل أمرين:
الأول: أن يكون المصرف المذكور يستثمر الأموال في طرق مشروعة، وقد حدد لعملائه فائدة قدرها 6% من الأرباح التي يرجى تحصيلها.
فهذا نوع من المضاربة المشروعة الجائزة، ويوجد من المصارف الإسلامية من يقوم بذلك.
الثاني: أن يكون المصرف المذكور يستثمر ذلك في القروض والإيداعات الربوية، أو كانت الفائدة تحدد من رأس مال العميل لا من الأرباح، بحيث أن من وضع مبلغ ألف ريال مثلاً تحصل له فائدة مقدراها 60 ريالاً، فهذا عمل محرم، لكونه في الحقيقة قرضاً ربوياً يقوم فيه المصرف بدور المقترض الذي يسدد القرض وزيادة. واعلم أنه يشترط لصحة المضاربة أيضا ان تكون الخسارة على صاحب المال وليس على العامل (المصرف) إلا إذا فرط. فإن اشترطت الخسارة على العامل وصار رأس المال مضموناً لم تصح. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: