الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اقتناء البرامج المنسوخة بغير إذن أصحابها
رقم الفتوى: 50595

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 جمادى الأولى 1425 هـ - 30-6-2004 م
  • التقييم:
6715 0 287

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم. مع انتشار برامج الكمبيوتر انتشرت معها النسخ المطابقة للأصل لهذه البرامج وبالتالي هل يعتبر اقتناء أقراص مدمجة تحتوي على نسخة للبرنامج الأصلي اعتداءا على ملكية الشركة المنتجة للبرنامج؟ وإذا كان الأمر كذلك كيف يمكن الاعتذار للشركة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز اقتناء البرامج التي تنسخ دون إذن أصحابها، لأن في ذلك عدوانا على حقوقهم المالية ومعاونة لمن غصبها ونسخها بغير حق، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 8766، والفتوى رقم: 34828، والفتوى رقم: 21093.

وعلى من اقتنى هذه البرامج أن يتوب إلى الله تعالى ويستحل أصحابها عن طريق المشافهة أو التليفون أو الإيميل أو نحو ذلك من طرق الاتصال، فإن لم يقبلوا ذلك بالمجان عوضهم عنه تعويضا ماديا بما يناسب قيمته.

والله أعلم.


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: