حكم صيام تارك الصلاة
رقم الفتوى: 54829

  • تاريخ النشر:الخميس 8 رمضان 1425 هـ - 21-10-2004 م
  • التقييم:
9010 0 321

السؤال

ماذا تقولون فيمن يصر على شرب الخمر حتى اليوم الأخير من شعبان ثم يصوم رمضان وبانتهاء رمضان يرجع مرة أخرى لشرب الخمر، مع العلم بأنه لا يركع ركعة واحدة في شهر رمضان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن شرب الخمر كبيرة من الكبائر يجب البعد عنها واجتنابها، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {المائدة:90}.

أما ترك الصلاة فإن العلماء اتفقوا على كفر من تركها جحوداً لوجوبها أو مستحلاً لتركها، واختلفوا فيمن تركها كسلاً فذهب أكثر السلف من الصحابة والتابعين كما قال ابن تيمية إلى كفر تارك الصلاة كسلا، وهذا القول هو ما دلت عليه النصوص الصحيحة وأقوال الصحابة، وذهب جمهور الفقهاء إلى عدم كفره، وقد تقدم تفصيل المسألة في الفتوى رقم: 1145.

وعلى القول الراجح بأن تارك الصلاة كافر فإن صيام تارك الصلاة لا ينفعه، وعليه التوبة والإقلاع عن الخمر وترك الصلاة، كما يجب عليكم نصحه وتحذيره من غضب الله وعقابه، وعلى قول جمهور الفقهاء بعدم كفر تارك الصلاة فصيامه صحيح ويأثم بترك الصلاة إثماً كبيراً.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة