الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة حول طفل الأنابيب
رقم الفتوى: 55861

  • تاريخ النشر:الأحد 9 شوال 1425 هـ - 21-11-2004 م
  • التقييم:
2727 0 213

السؤال

إنني أعمل في مستشفى في عمان وأعمل كأخصائي مختبر أطفال أنابيب, وطبيعة عملي هي خلط الحيوانات المنوية بالبويضات ومن ثم نقلها إلى الأم سؤالي أنه يأتينا في بعض الأحيان أزواج يرغبون في الحصول على أبناء ذكور وهذا ممكن عمليا وعلميا في المختبر حيث إن لديهم عددا من الإناث فهل يجوز أن نقوم باختيار الذكور من الأجنة ونقلها إلى الأم وإتلاف الأجنة الأنثوية.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أنه لا يجوز الإقدام على إجراء هذا النوع من العمليات، لما فيها من المفاسد والتي من جملتها احتمال اختلاط الأنساب والنظر إلى عورة الغير لكن إن دعت ضرورة إلى ذلك وروعيت الضوابط الشرعية، فإنه لا حرج إن شاء الله تعالى على الطبيب في فعلها، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 54961.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: