الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع أجرة للجزار لقاء ذبح الأضحية
رقم الفتوى: 58199

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ذو الحجة 1425 هـ - 18-1-2005 م
  • التقييم:
20664 0 371

السؤال

هل يجوز لي أن آخذ أضحيتي إلى المسلخة وأدفع ثمنا مقابل ذبحها وسلخها ... إلخ؟؟؟ وشكرا وفقكم الله دوما على سعيكم المشكور

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السنة أن يذبح المضحي أضحيته ويباشرها بيده اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فالوكالة في ذبح الأضحية جائزة، ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثا وستين بيده وأمر عليا رضي الله عنه أن يذبح الباقي. ففيه دلالة على صحة التوكيل في نحر الهدي، وكل ما يتقرب به من ذبائح.

 وعليه، فلا حرج على المضحي في أن يذهب بأضحيته إلى محل السلخ ويدفع ثمنا مقابل ذبحها وسلخها، ولكن لا يجوز أن يعطي جلدها أو شيئا من لحمها ثمنا عن السلخ والذبح، لأن ذلك يعتبر بيعا لها، وهو حرام عند جمهور أهل العلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: