الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإقامة مع الوالد في بيت اشتراه بالربا
رقم الفتوى: 59079

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 محرم 1426 هـ - 16-2-2005 م
  • التقييم:
1220 0 144

السؤال

المنزل الذي كنا نكتريه من الشركة التي يعمل فيها والدي, اشتراه والدي بقرض ربوي من البنك ,ولحد الآن مازال أبي يسدد الأقساط ,فهل يجوز لي أن أبقى معه في نفس المنزل علما بأني لا أدري أين أذهب ,ولازلت أدرس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من إقامتك مع والدك في هذا البيت، ولا يجب عليك الرحيل منه أو البحث عن غيره لما قد بيناه من حكم مثل هذا القرض الربوي وحكم البيت المشترى به، وذلك في الفتويين رقم: 24426 ورقم: 14004.

والواجب على أبيك الآن هو التوبة إلى الله تعالى من هذا القرض، ولا يتم ذلك له إلا بالندم على فعله والعزم على عدم العودة لمثله.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: