الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صيام يوم عيد للكفار
رقم الفتوى: 59324

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 محرم 1426 هـ - 23-2-2005 م
  • التقييم:
10050 0 374

السؤال

هل يجوز صيام يوم 25 من شهر ديسمبر الموافق لعيد ميلاد المسيح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإفراد يوم عيد من أعياد الكفار بصيام مكروه ما لم يوافق عادة كصوم يوم الإثنين أو الخميس ونحو ذلك. قال الكاساني في بدائع الصنائع: يكره صوم يوم السبت بانفراده, لأنه تشبه باليهود, وكذا صوم يوم النيروز, والمهرجان, لأنه تشبه بالمجوس, وكذا صوم الصمت وهو أن يمسك عن الطعام, والكلام جميعا, لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، ولأنه تشبه بالمجوس, وكره بعضهم صوم يوم عاشوراء وحده لمكان التشبه باليهود, ولم يكرهه عامتهم, لأنه من الأيام الفاضلة, فيستحب استدراك فضيلتها بالصوم.ا.هـ. وقال الرحيباني في مطالب أولي النهى: ويكره صوم يوم النيروز وهو: اليوم الرابع من فصل الربيع، وصوم يوم المهرجان ومعناه: روح السنة, وهو: اليوم التاسع من فصل الخريف, قال الزمخشري: لما فيه من موافقة الكفار في تعظيمها، و يكره إفراد كل عيد لكفار بصوم, أو كل يوم يفردونه بتعظيم, ذكره الشيخان وغيرهما, إلا أن يوافق عادة فلا كراهة.ا.هـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: