الزواج من أخي الزوج المتوفى.. نظرة شرعية
رقم الفتوى: 63559

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 جمادى الأولى 1426 هـ - 20-6-2005 م
  • التقييم:
18903 0 284

السؤال

أنا أرملة ومحيرني أمور كثيرة بعد موت زوجي قابلني كلام كثير بأن أتزوج من أخيه وخاصة أن عندي طفلة وهو أولى بتربيتها في نظر الجميع وأيضا أني صغيرة في السن 24 سنة ولكن المشكلة أنه أصغر مني ب5 سنين وما زال أمامه تأدية الخدمة العسكرية ولا يوجد تكافؤ بيننا بعكس زوجي رحمه الله في كل شيء وخاصة زوجي كان هو الكبير وأنا إذا كنت متمسكة بوجودي في البيت لأجل حماتي وهي سيدة كريمه وعندها رؤية حفيدتها كل يوم يعوضها عن موت زوجي فلا أعرف كيف أتصرف خاصة أن حماي يلح علي بالزواج من ابنه لأجل أمور كثيرة ومنها كلام الناس لا أدري ماذا أفعل أريد أن تفيدوني

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في قبول الزواج من أخي زوجك المذكور إذا كان صاحب دين وخلق، بل قد يكون هو الأولى، وذلك لاعتبارات نذكر منها:

1- استجابة لأمر الشرع حيث ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

2- أن الشخص المذكور يتوقع منه الحنو والعطف على ابنتك لكونه عمها والحريص على أمرها.

3- أن بزواجك منه تبقى البنت تحت حضانتك بينما لوتزوجت غيره سقطت حضانتك لها.

4- أن في الزواج من هذا الرجل تكسبين ود أهل بنتك إلى غير ذلك من الأمور.

وبخصوص ما ذكرته من كون هذا الشاب أصغر منك لا أثر له، فكم من امرأة تزوجت برجل يصغرها نالت سعادة في حياتها الزوجية أكثر من مثيلاتها التي تزوجت ممن كان في سنها أو أكبر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة