الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إنفاق الأخ على أخته الفقيرة وأولادها هل يصح اعتباره من الزكاة
رقم الفتوى: 64227

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1426 هـ - 3-7-2005 م
  • التقييم:
4641 0 194

السؤال

لي أخت مطلقة و لها طفلان لا ينفق والدهما على أي منهما مليما واحدا، ونحن نتكفل بكل مصاريفهم فهل هذه تعتبر صدقة أو زكاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأخت المذكورة إن كانت فقيرة وكنت قادرا على نفقتها فتجب عليك نفقتها عند بعض أهل العلم كالحنابلة والحنفية، خلافا للمالكية والشافعية، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 44020.

أما الولدان المذكوران فنفقتهما تجب على أبيهما إن كان قادرا عليها، فإن كان معسرا أو ممتنعا عن الإنفاق فيجوز دفع الزكاة لهما لفقرهما، وراجع الفتوى رقم: 40758.

وما تنفقه على الأخت المذكورة وولديها لا يجزئك احتسابه من الزكاة إلا إذا تم تمكينهما من القدر الذي تريد إخراجه، إضافة إلى استحضار نية الزكاة لأنها شرط في الصحة.

هذا على القول بأن نفقة الأخت لا تجب عليك.

أما ما أنفقته على الجميع من غير أن تمكنهم منه يعتبر صدقة عليهم وليس من الزكاة، وراجع الفتوى رقم: 20365 والفتوى رقم: 50781.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: