لا بأس بإرسال رسائل دعوية عن طريق الإيميل
رقم الفتوى: 70510

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ذو الحجة 1426 هـ - 1-1-2006 م
  • التقييم:
3186 0 285

السؤال

ما حكم جمع إيميلات في قائمة واحدة بريدية لإرسال رسائل دعوية لهم دون إذنهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدعوة إلى الله تعالى من أجلِّ العبادة وأفضلها. قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت:33]. وقال صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. رواه مسلم.

والدعوة إلى الله لا يحتاج فيها إلى الإذن، وإنما يفعلها المرء متى وجد إليها سبيلا.

وعليه، فلا مانع من جمع إيميلات في قائمة واحدة بريدية لإرسال رسائل دعوية إلى أصحابها دون إذنهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: