الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعاون على نشر الخير والدعوة
رقم الفتوى: 71242

  • تاريخ النشر:الخميس 27 ذو الحجة 1426 هـ - 26-1-2006 م
  • التقييم:
14263 0 606

السؤال

تعرفت إلى صديقة وتعاونا كثيرا فى أعمال الخير واشترك معنا أخوها يبلغ من العمر 18 سنة وهو بالغ وعلى درجة عالية من التدين وهو فى هذه المرحلة يساعدني فى تقويمي دينيا مع حدود الدين التى نعلمها، على الرغم من محاولتي أنا وأصدقائي من فعل هذا التقويم وحدنا، ولكننا لم نعرف الطريق، فهل هذا يخالف الشريعة، أرجو الإفادة؟ أشكركم على الموقع الجيد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أرشد الشرع إلى التعاون على نشر الخير والدعوة إلى الله تعالى، فإن ذلك من أعظم أسباب العون على الثبات على الحق وبث الخير والفضيلة في المجتمع، والأفضل في دعوة النساء أن يقوم بها مثلهن من النساء، ولكن إن وجدت حاجة لأن يقوم الرجل بدعوة النساء وتعليمهن فلا حرج إن شاء الله في ذلك إذا روعيت ضوابط الشرع، من التزام الحجاب وعدم الخلوة، وسدت الذرائع إلى الفتنة، وراجعي للمزيد من الفائدة في ذلك الفتوى رقم: 30695، والفتوى رقم: 65021، ونسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق والتوفيق للخير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: