قائل "لسانك لا تذكر به عورة امرئ"
رقم الفتوى: 78948

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 شوال 1427 هـ - 20-11-2006 م
  • التقييم:
229257 0 903

السؤال

لسانك لا تذكر به عورة.. من قائل هذا البيت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالبيت الذي أشار إليه السائل منسوب للإمام الشافعي رحمه الله وهو في ديوانه، قال رحمه الله تعالى:

إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى    * ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنّ

لسانك لا تذكر به عورة امرئ       * فكلك عورات وللناس ألسن

وعيناك إن أبدت إليك معايباً     *  فدعها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى   * ودافع ولكن بالتي هي أحسن. انتهى.

ومما ورد عنه رحمه الله تعالى في بيان خطورة اللسان أيضاً قوله:

احفظ لسانك أيها الإنسان   * لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه   * كانت تهاب لقاءه الأقران

وأبلغ من ذلك قول الله تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور:24}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة