الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى (ربع العشر) في الزكاة
رقم الفتوى: 80242

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 ذو الحجة 1427 هـ - 16-1-2007 م
  • التقييم:
55802 0 436

السؤال

أود أن أستفسرعما يجب علي من زكاة مالي الذي حال عليه الحول، أرجوك ياشيخ أن تفسرها لي تفسيرا واضحا لأنني وبصراحة لا أعرف ما هو ربع العشر. فأرجوا منكم التفسير، وهل للزكاة حد إذا لم أتعداه لا تجب الزكاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالزكاة لا تجب إلا إذا بلغ المال نصابا وحال عليه الحول أي مرت عليه سنة هجرية، ونصاب الأوراق النقدية وما في حكمها كعروض التجارة هو ما يعادل قيمة 85 غراما من الذهب، وما دون ذلك لا تجب فيه الزكاة لأنه لم يصل إلى حد النصاب، والطريقة التي تعرف بها هل ما عندك نصاب أم لا؟ إما بسؤال أهل العلم والمعرفة عن ذلك، وإما بمتابعة أسعار الذهب عند بداية الحول ونهايته فإنها ترتفع وتنزل، فإذا حال حول مالك وأنت تملك من الريال -مثلا- وما في حكمه من الأشياء المعدة للتجارة ما يقابل ذلك أو أكثر وجبت عليك الزكاة، ومعرفة ربع العشر في غاية البساطة، وذلك بأن تقسم ما لديك على أربعين، والناتج هو ربع العشر، فلو كان لديك عشرة آلاف -مثلا- فربع عشرها هو ناتج قسمتها على أربعين وهو مائتان وخمسون ريالا.

وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14963، 54154، 77927.

والله أعلم.

 

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: