حكم من كان في موضع لا يتمكن فيه من سجود التلاوة
رقم الفتوى: 8474

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ربيع الأول 1422 هـ - 3-6-2001 م
  • التقييم:
15436 0 282

السؤال

ما حكم من يقرأ القرآن في المكتب ووجد السجدة فماذا يفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فمن كان يقرأ القرآن ووصل إلى محل سجود التلاوة فعليه أن يقرأ آية السجدة على كل حال، ثم إن أمكنه أن يسجد سجد ولو ‏كان في مكتبه، فإن لم يمكنه السجود لضيق المكان -مثلاً- أو لكونه غير متطهر إن كان يرى أن الطهارة شرط لصحة سجود التلاوة سقط عنه السجود فقط، ولا ‏يغير نظم القرآن بتجاوز آية السجدة. فقد ذهب أكثر الفقهاء إلى أنه يكره للقارئ أن يقرأ السورة أو الآيات في الصلاة أو ‏غيرها، ويدع قراءة آية السجدة فراراً من سجودها، لأن ذلك لم ينقل عن السلف الصالح، ‏بل نقل عنهم كراهته، ولأنه قطع لنظم القرآن وتغيير لتأليفه، واتباع النظم والتأليف مأمور ‏به قال تعالى (فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) [القيامة:18]، ولأنه في صورة الفرار من ‏العبادة والإعراض عن تحصيلها بالفعل، وذلك مكروه.

والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة