الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيارة الناس لدعوتهم إلى الله
رقم الفتوى: 8524

  • تاريخ النشر:الخميس 16 ربيع الأول 1422 هـ - 7-6-2001 م
  • التقييم:
18099 0 473

السؤال

الدعاة إلى الله هنا تخرج تقريبا منهم جماعة تقوم بزيارات للناس تستأذنهم وتدخل عليهم هل هذا من السنة أم بدعة مع أنهم يستأذنون قبل أن يدخلوا فإن كان هناك رجال دخلوا ليذكروهم وإن كن نساء خرجوا وذهبوا بزيارات للناس في ديارهم أريد الجواب بالأدلة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج في زيارة الناس من أجل تذكيرهم ودعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى، إذا روعي في ذلك التقيد بضوابط الشرع وآدابه في الزيارة، بل إن القيام بهذا العمل يعدُّ من أفضل القرب، والسعي فيه يدل على علو همة الساعي، وحبه الخير للجميع، مما يعني كمال إيمانه، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.
وقد عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل ليؤمنوا به، ولينصروه، قال ابن اسحاق: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في المواسم إذا كانت على قبائل العرب، يدعوهم إلى الله، ويخبرهم أنه نبي مرسل، ويسألهم أن يصدقوه، ويمنعوه حتى يبين عن الله ما بعثه به.
وقال أيضاً: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك من أمره، كلما اجتمع له الناس بالموسم أتاهم يدعو القبائل إلى الله وإلى الإسلام، ويعرض عليهم نفسه، وما جاء به من الله من الهدى والرحمة، وهو لا يسمع بقادم يقدم مكة من العرب له اسم وشرف إلا تصدى له، فدعاه إلى الله، وعرض عليه ما عنده. الروض الأنف للسهيلي (2/237).
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: