الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآداب الشرعية لدعوة النساء
رقم الفتوى: 8657

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ربيع الأول 1422 هـ - 14-6-2001 م
  • التقييم:
6970 0 409

السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نحن مجموعة من الشباب وفقنا الله سبحانه لارتياد المساجد في بلاد الغربة ثم أكرمنا بفكر دعوة الالمان فكوننا ولله الحمد لجنة بمسجدنا للقيام على ذلك وانتظمت لنا أنشطة في هذا الباب من جولات للتعريف بالاسلام وسط الشوارع ومحاضرات وموقع على الانترنت إلى تنظيم زيارات للمسجد وهنا تكمن استشارتنا ففي مثل هذه الزيارات لفت نظرنا كثرة إقبال النسوة على هذه الزيارات مما جعل بعض الاخوة يلومنا على سماحنا لنسوة بالدخول إلى المسجد دون حجاب بل إن بعضهم اعتبر زيارة المسجد لغير المسلمين غير مقبولة شرعا فما هي الظوابط الشرعية في هذه الحالة؟وهل صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم أدخل مسجده كفارا لغرض دعوتهم و جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فبارك الله فيكم وفيما تقومون به من الدعوة إلى الله تعالى وإلى دينه وشرعه. أما ما سألتم ‏عنه من حكم دخول الكافر المسجد فقد سبقت الفتوى بذلك برقم 4041 وملخصها أنه ‏يجوز إدخال الكافر المساجد، إلا المسجد الحرام، إن دعت الحاجة إلى دخوله، لدعوته إلى ‏الإسلام وترغيبه فيه، والذي ننصحكم به في دعوتكم مع النساء خاصة أن تلتزموا جانب ‏الحذر، فالنساء حبائل الشيطان، والفتنة بهن عظيمة، فيقتصر الكلام معهن على الدعوة، ‏وما تدعو إليه الحاجة مع غض البصر عنهن، وأن تحرصوا على أن يكون مع من يدعوهن ‏زوجته أو إحدى محارمه لئلا يكون رجل مع امرأة بمفردهما، وألا يكون الباب مغلقاً، فإنه ‏ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما.‏
ولا نرى مانعاً من دعوتهن بهذه الضوابط، ولعل في حسن التزامكم بآداب الإسلام أعظم ‏وسيلة في الدعوة والتأثير.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: