الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توبة عابد الحرمين الفضيل بن عياض
رقم الفتوى: 94704

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 ربيع الأول 1428 هـ - 11-4-2007 م
  • التقييم:
5484 0 208

السؤال

أريد أن أعرف كيفية توبة العابد الزاهد الفضيل بن عياض؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكر ابن كثير في البداية، والذهبي في السير وابن هبة الله في تاريخ مدينة دمشق، والقرطبي في التفسير أن الفضيل كان لصا يقطع الطريق وكان يعشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها في ليلة من الليالي سمع صوت قارئ يقرأ القرآن ويتلو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ  {الحديد:16}، فلما سمعها قال: بلى قد آن فتاب إلى الله تعالى، ثم أصبح عابد الحرمين، وراجع قصته وحياته في سيرأعلام النبلاء وتهذيب التهذيب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: