الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من الكذب المحرم
رقم الفتوى: 95207

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1428 هـ - 24-4-2007 م
  • التقييم:
6272 0 413

السؤال

ما الحكم إذ كذبت على صاحب العمل ؟
أنا استأذنت منه أن أغيب يوم السبت ولكنه سألني بعدما جئت ماذا كنت تعمل، قلت له كنت في مشوار لكنه ألح فى السؤال واضطررت لأن أكذب لأني كنت أعمل مقابلة في عمل آخر ولو قلت الحقيقة لربما خسرت العمل معه وأنا لم أكن متأكدا بعد من العمل الثاني.
و جزاكم الله خيرا وجعلنا الله في ميزان حسناتكم وجمعنا بكم في الجنة على خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل في الكذب هو أنه حرام فلا يجوز في حال الاختيار، ولا يجوز إلا إذا تعين وسيلة إلى دفع ضرر أو رد حق فائت ..وانظر الفتوى: 39152، فقد حرم الله- عز وجل -الكذب في محكم كتابه وعلى لسان رسوله- صلى الله عليه وسلم- وبين أنه من أسباب دخول النار، وسبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة في الفتوى: 26391.

ولذلك فإن عليك أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره مما وقعت فيه من الكذب المحرم، وإن كان بإمكانك أن تستخدم التورية والمعاريض فقد قال بعض أهل العلم: في المعاريض مندوحة عن الكذب.

وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتويين: 60177، 25914.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: