حكم من وقع منه المصحف الكريم بدون قصد
رقم الفتوى: 95221

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1428 هـ - 24-4-2007 م
  • التقييم:
34267 0 1222

السؤال

بارك الله في جهودكم:
إذا وقع المصحف الكريم من غير قصد هل ذلك يوجب الاستغفار وما الذي يجب فعله؟
وحفظ الله كل المسلمين والمسلمات بحفظه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أحق ما يعظم ويحترم ويحافظ عليه هو المصحف الشريف، قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ {الحج: من الآية30}.

وإذا حدث شيء للمصحف مع المحافظة عليه بدون قصد فلا إثم على من وقع منه ذلك، قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}

 وإذا استغفر المسلم لذلك أو فعل شيئا من أعمال الخير فذلك حسن.

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: