الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السهر يكون طاعة إذا استغل في الطاعات
رقم الفتوى: 9954

  • تاريخ النشر:السبت 6 جمادى الآخر 1422 هـ - 25-8-2001 م
  • التقييم:
13084 0 458

السؤال

هل يجوز السهر حتى الفجر في أيام الإجازات المدرسية
ويكون السهر بمتابعة البرامج الثقافية والترفيهية؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن الوقت هو الوعاء لكل عمل يقوم به الإنسان، فكل الأعمال الطيبة التي يحتاجها ‏الإنسان في الدنيا والآخرة تفتقر إلى الوقت، ومن هنا كان الفراغ ووفرة الوقت لدى كثير من ‏الناس مشكلة كبيرة، حيث إن كثيراً من الانحرافات السلوكية والأخلاقية كان الوقت ‏والفراغ من أهم الأسباب الداعية إليه، وبما أنه في إجازات السنة الدراسية وخصوصاً ‏الإجازة الصيفية - يكون وقت الفراغ طويلاً، فإن استغلال هذا الوقت بالسهر على ‏البرامج الثقافية النافعة في الدنيا والآخرة، والاشتراك في دورات تحفيظ القرآن الكريم ‏وجمعياته هو اللازم والمتعين، حرصاً على هذا الوقت الذي إذا لم يشغل بصالح الأعمال ‏شغل بفاسدها.‏
والسهر لا تتعلق به الحرمة في ذاته، فيكون طاعة إذا استغل في الطاعات، ويكون معصية ‏إذا استعمل في المعاصي، ويكون مباحاً إذا استعمل في المباح، ومما يجدر التنبه له أن السهر ‏أياً كان سببه لا ينبغي أن يجر إلى فوات صلاة الفجر في جماعة، أحرى أن يجر إلى ‏تأخيرها عن وقتها.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: