الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : القول في الصلاة على المقتول في حد

المقتول في حد وقصاص يجب غسله ، والصلاة عليه ، وقال الزهري : المقتول حدا بالرجم ، لا يصلى عليه ، والمقتول قودا لا يصلى عليه ، وقال مالك : كل مقتول بحد في قود أو حد ، لا يصلي عليه الإمام ويصلي عليه أولياؤه

وقال الحسن : إذا ماتت المرأة في نفاس من زنا لم يصل عليها ولا على ولدها ، وقال الأوزاعي : لا يصلى على من قتل نفسه .

والدليل على جميعهم في وجوب الصلاة عليهم : قوله صلى الله عليه وسلم : " فرض على أمتي غسل موتاها والصلاة عليها " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث