الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 479 ] وغسل كالجنابة تعبدا بلا نية

التالي السابق


( وغسل ) بضم فكسر مثقلا أي الميت ( ك ) غسل ( الجنابة ) في الإجزاء والكمال إلا ما اختص بالميت من تكرير الغسل والسدر وغيرهما حال كون غسله ( تعبدا ) بضم الموحدة مشددة أي متعبدا به أي مأمورا به من غير علة أي حكمة أصلا . هذا مذهب أكثر الفقهاء . أو من غير اطلاع على علته ، وهذا مذهب أكثر الأصوليين . وهذا الخلاف مبني على خلاف آخر ، وهو أن أفعال الله تعالى وأحكامه هل يجوز خلوها عن الحكم أو لا ؟ وكونه تعبدا . قول الإمام مالك وأشهب وسحنون رضي الله تعالى عنهم . وقال ابن شعبان معلل بالنظافة وينبني على الخلاف غسل المسلم أباه الكافر ، مثلا هل يجوز ؟ . فعلى الأول يجوز ويجوز على الثاني حال كونه ( بلا نية ) ; لأنه تعبد في الغير ولذا صح من الذمية .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث