الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ما جاء في هيئة السجود قلت لابن القاسم : فما قول مالك في سجود الرجل في صلاته هل يرفع بطنه عن فخذيه ويجافي بضبعيه ؟

قال : نعم ولا يفرج ذلك التفريج ولكن تفريجا متقاربا .

قلت : أيجوز في المكتوبة أن يضع ذراعيه على فخذيه ؟

قال : قال مالك : لا إنما ذلك في النوافل لطول السجود فأما في المكتوبة وما خف من النوافل فلا .

قال : وقال مالك : كره أن يفترش الرجل ذراعيه في السجود .

قال : وقال مالك : يوجه بيديه إلى القبلة ، قال : ولم يحد لنا أين يضعهما .

قال سحنون قال ابن وهب أخبرني عبد الله بن لهيعة أن أبا الزبير المكي حدثه عن جابر بن عبد الله قال : { سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يعتدل الرجل في السجود ولا يسجد الرجل باسطا ذراعيه كالكلب } .

قال سحنون وذكر ابن وهب { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسجد إلى جنبه وقد اعتم على جبهته ، فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبهته } من حديث ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن بكير بن سوادة عن صالح بن خيوان الشيباني .

قال ابن وهب : وذكر { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يرى بياض إبطيه } من حديث ابن وهب عن ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث