الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الأعذار المبيحة لترك الجمعة والجماعة

جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره حضور المسجد ) لمن أكل ثوما أو بصلا أو فجلا ونحوه ، حتى يذهب ريحه ( ولو خلا المسجد من آدمي ، لتأذى الملائكة ) بريحه ولحديث { من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا } .

( والمراد حضور الجماعة ، حتى ولو في غير مسجد أو غير صلاة ) ذكر معناه في المبدع والحاصل ، كما في المنتهى : أنه يكره حضور مسجد وجماعة مطلقا ( لمن أكل [ ص: 498 ] ثوما أو بصلا ) نيئين ( أو فجلا ونحوه ) ككراث ( حتى يذهب ريحه ) لما فيه من الإيذاء ويستحب إخراجه ( وكذا جزار له رائحة منتنة ، ومن له صنان ) قلت وزيات ونحوه ، من كل ذي رائحة منتنة ; لأن العلة الأذى .

( وكذا من به برص جذام يتأذى به ) قياسا على أكل الثوم ونحوه ، بجامع الأذى ويأتي في التعزير منع الجذمى من مخالطة الأصحاء فائدة يقطع الرائحة الكريهة مضغ السذاب أو السعد قاله الأطباء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث