الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أبو إسحاق الفزاري ، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن [ ص: 666 ] خارجة

، إمام أهل الشام في المغازي وغير ذلك ، أخذ عن الثوري والأوزاعي وغيرهما ، توفي في هذه السنة . وقيل : قبلها .

وإبراهيم الموصلي ، النديم ،

وهو إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك أبو إسحاق
، أحد الشعراء والمغنين والندماء ، أصله من الفرس وولاؤه للحنظليين ، ولد بالكوفة ، وصحب شبابها وأخذ عنهم الغناء ، فأجاد في علمه ، ثم سافر إلى الموصل ، ثم عاد إلى الكوفة فقالوا له : الموصلي . وقد اتصل بالخلفاء ; أولهم المهدي ، وحظي عند الرشيد ، وكان من جملة سماره وندمائه ومغنيه ، وقد أثرى وكثر ماله جدا ، حتى إنه يقال : إنه ترك أربعة وعشرين ألف ألف درهم . وكانت له طرف وحكايات غريبة ، وكان مولده سنة خمس وعشرين ومائة في الكوفة ، ونشأ في كفالة بني تميم ، فتعلم منهم ونسب إليهم ، وكان فاضلا بارعا في صناعة الغناء ، وكان مزوجا بأخت منصور الملقب بزلزل الذي كان يضرب معه ، فإذا غنى هذا وضرب هذا اهتز المجلس . وكانت وفاته في هذه السنة على الصحيح ، وحكى ابن خلكان في " الوفيات " قولا أنه توفي هو وأبو العتاهية وأبو عمرو الشيباني النحوي ببغداد في يوم واحد من [ ص: 667 ] سنة ثلاث عشرة ومائتين . وصحح الأول .

ومن أشعاره عند احتضاره قوله :


مل والله طبيبي من مقاساة الذي بي     سوف أنعى عن
قريب لعدو وحبيب

وفيها مات جرير بن عبد الحميد ، ورشدين بن سعد ، وعبدة بن سليمان ، وعقبة بن خالد ، وعمر بن أيوب العابد أحد مشايخ أحمد بن حنبل . وعيسى بن يونس في قول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث