الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

والنص عدم جواز أكله لمضطر ، وصحح أكله أيضا

التالي السابق


( والنص ) بفتح النون وشد الصاد المهملة أي المنصوص المعول عليه ( عدم جواز أكله ) أي الآدمي الميت ولو كافرا ( لمضطر ) لأكل الميتة ولو مسلما لم يجد غيره ، إذ لا تنتهك حرمة آدمي لآخر . ( وصحح ) بضم فكسر مثقلا ( أكله ) أي الآدمي الميت المضطر لم يجد عنه ، أي [ ص: 533 ] صحح ابن عبد السلام القول بجوازه ابن القصار الصحيح أن الميت من بني آدم ليس بنجس .

ثم قال ; لأن الله تعالى سمى الميتات رجسا والميت من بني آدم لا يسمى ميتة فليس برجس ولا نجس ولم يحرم أكله لنجاسته إذ ليس بنجس ، وإنما حرم أكله إكراما له ألا ترى أنه لما لم يسم ميتة لم يجز للمضطر أن يأكله بإباحة الله تعالى له أكل الميتة على الصحيح من الأقوال ، ومقابل الراجح يجوز للمضطر أكله ابن عبد السلام ، وهو الظاهر ابن عرفة تعقب عبد الحق وغيره قول ابن القصار المضطر إلى أكل الميتة لا يجد إلا لحم الآدمي لا يأكله وإن خاف التلف وتخريجه . ابن بشير على البقر يرد بقوة حرمة من علمت حياته دون مرجوها لوجوب القصاص فيه دونه إجماعا . عب لا يأكل الشخص بعض نفسه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث