الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الصلاة على الميت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه ) نص عليه وقال : عن ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولقوله : { وتحليلها التسليم } وروى عطاء بن السائب { أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم على الجنازة تسليمة } رواه الجوزجاني ( يجهر بها ) أي : التسليمة ( الإمام ) كالمكتوبة ويجوز أن يسلم تلقاء وجهه نص عليه أي : من غير التفات .

( ويجوز ) تسليمة ( ثانية عن يساره ) لما ذكر الحاكم عن ابن أبي أوفى تسليمتين واستحبه القاضي قال في المبدع : ويتابع الإمام في الثانية كالقنوت ( ويرفع يديه مع كل تكبيرة ) رواه الشافعي عن ابن عمر وسعيد عن ابن عباس ، والأثرم عن عمر وزيد بن ثابت ولأنه لا يتصل طرفها بسجود ولا قعود ، فسن فيها الرفع كتكبيرة الإحرام وصفة الرفع وانتهاؤه كما سبق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث